"Selling in Uncertain Times" - "Article in Arabic"

 

 "المحافظة على زخم الأداء في المبيعات أثناء الأزمات الاقتصادية و فترات الركود" 

لكي نستطيع المحافظة على زخم الأداء المستهدف في عمليات البيع التي يتم تحقيقها في خضم الأزمات الاقتصادية الصعبة و فترات الركود - نحن هنا في "ثنك بارتر" نحرص دائما على النظر إلى "رؤيتنا" كما نحرص أيضا على الاستمرار في إحداث تغييرات داخلية وذلك بما يتناسب مع التغييرات التي تحدث في السوق المحيط بنا


أولاً: ارسم "الرؤية" لـ "منشأتك" - ينبغي عليك أن تستطيع رسم صورة كاملة في مخيلتك لما ينبغي أن تكون عليه "رؤية الشركة" الخاصة بك. هذا هو الشكل الذي يمثل رؤية شركتك و هي تبدو بهذا الشكل فعلا. هذا هو الغرض النهائي من وجودنا في السوق. يجب أن تكون قادرا على رؤية هذه الصورة التي تمثل "رؤية الشركة" باستمرار وفي كل وقت و حين.

نحن نمر اليوم بظروف اقتصادية صعبة بسبب جائحة كورونا. تمررن دائما على النظر إلى "رؤية شركتك" عندما تستيقظ باكرا كل صباح و عندما تذهب إلى أحد المطاعم لتناول الغداء أو العشاء و في المساء عندما تخلد إلى النوم. في مقر العمل، إبدأ كل اجتماعاتك بالحديث عن هذه "الرؤية" و إختم كل اجتماعاتك أيضا بالحديث عن هذه "الرؤية" ثم قم بتكرار ذلك باستمرار في جميع نشاطاتك المتعلقة بمتابعة أعمالك كل يوم. 

هذه هي الصورة التي تبدو عليها - شركتنا - اليوم و هذا هو الفرق الذي نحتاج أن نصنعه من خلال عملنا الدؤوب و المتواصل لكي نستطيع الوصول إلى هذه " الرؤية" و تحقيقها. يجدر بك أن تتأكد من أن جميع الموظفين و العاملين لديك في الشركة يستطيعون رؤيتك و متابعتك بكل وضوح و أنت تعمل بجهد كل يوم لإحداث هذه التغييرات المطلوبة في الشركة للانتقال بها إلى الجانب الآخر.


نحن هنا في شركة - "ثنك بارتر" - نحب أن نتحدث دائما بلغة قاعدة "سكيبتيك" لتدعيم استراتيجية المبيعات و تحقيق النمو و الازدهار الذي نطمح دائما إلى تحقيقه في مبيعاتنا 

 س: هو "المجتمع" من حولنا

ك: هي "المنافسة" في السوق من حولنا

ي: هو "الاقتصاد" من حولنا

ب: هي "السياسة" من حولنا

تي: هي "صناعة التكنولوجيا" من حولنا

"ك: هو "عميلنا العزيز" في "ثنك بارتر


ثانياً: يجب أن تكون قادرًا على تكييف نفسك للتغيير وقبول التغييرات الجديدة في السوق طوال الوقت. يجب أن تكون دائمًا "متقدمًا بخطوة واحدة - على الأقل" على التغييرات القادمة في السوق من حولك. إن التغييرهو تماما مثل العضلات في أجسامنا حيث نحتاج دائما إلى الاستمرار في تدريبها و بنائها. فكلما كانت عضلاتك أكثر مرونة، أصبح جسمك أكثر خفة و مرونة ولياقة. ومشابهة لذلك، كلما أصبحت "منشأتك" أكثر مرونة وقبولًا للتغيير، كلما أصبحت أكثر قدرة على التعامل بخفة مع التغييرات ومجابهة التحديات المحيطة بك.

حاول أن تخرج نفسك من جو العمل قليلا و أن تأخذ وقتا كافيا  لكي تتفهم التغييرات القادمة بسرعة إلى السوق من حولك و استخدم أداة - سكيبتيك.. خذ خطوة إلى الوراء قليلا و حاول أن تفهم كل كلمة من هذه الكلمات المكونة لهذه الأداة و حاول أن تستوعب تماما ماالذي يحدث بالفعل حولك "أنت" و حول "منشأتك". ثم اسأل نفسك - ما الذي سوف تحتاج حقًا إلى التركيز عليه والعمل عليه ؟

إن الميزة القوية في استخدام أداة سكيبتيك هذه وفهم كل كلمة من مكوناتها واستيعاب معناها جيدا في السوق المحيط بك هي أنك تقوم بالفعل بإشراك كل عضو في "فريقك" وبالتالي تصبح هذه الطريقة في التفكير جزءا منهم. الآن، لقد أصبحت مستوعبا تمامًا لما يجري في السوق من حولك. بعد ذلك، عليك أن تقرر - كيف سوف تستجيب/تتفاعل مع عالم الأعمال المحيط بك و المتغير بسرعة كبيرة طوال الوقت.


ثالثاً: ينبغي النظر إلى كلمة - المنافسة - في السوق دوما بطريقة أكثر إيجابية وكأنها تعني - المشاركة والتعاون وتظافرالجهود حيث تكون المحصلة الكلية لجهود جميع الشركات أو المؤسسات المتشاركة مع بعضها البعض - تكون دائما أكثر بكثير من مجموع الجهود الفردية لكل شركة من هذه الشركات. عندما تنظر منشأتك إلى المنافسة بهذه الطريقة فإنك بالطبع سوف تحقق زيادة ملحوظة في الموارد المتوفرة لك و لمنشأتك


رابعاً: ينبغي علينا أن نسأل أنفسنا هذه الأسئلة باستمرار

 من نحن "الآن" في وسط هذه الأزمة الاقتصادية العالمية التي سببتها جائحة كورونا ؟

ماذا نريد أن نكون بعد أن تنتهي هذه الأزمة ؟

إن الإجابات على هذه الأسئلة ينبغي أن تكون متماشية مع القيم الأساسية لشركتك و ينبغي أن تكون واضحة لجميع أعضاء الفريق. إن هذه القيم الأساسية التي تتمتع بها شركتك سوف ترشدك إلى الطريق الصحيح خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وهي كذلك تساعد في زيادة مستويات الثقة و تقليل التوترات التي يمكن أن تمر بها منشأتك أو نشاطك التجاري


خامسا: لكي تحقق النمو و الازدهار ل شركتك، ينبغي عليك أولا أن تقوم بالمحافظة على قاعدة العملاء الموجودين لديك حاليا و أن تقوم بتأمينها. يجدر بك التركيز على الزبائن المتواجدين حاليا في شبكتك. قم بالتواصل معهم باستمرار وتحدث إليهم و استمع إلى ما يريدونه وابذل كل ما في وسعك لتلبية احتياجاتهم و ذلك لسببين..

أ. أنت موجود هنا في السوق من أجلهم. ينبغي عليك الاستماع إلى ما يريدونه و فهم جميع الأمور التي تسبب لهم ألما و تعيقهم عن متابعة تسيير أعمالهم اليومية بشكل طبيعي كل يوم.

ب. جميع المنتجات أو الخدمات التي تقدمها "شركتك" ينبغي أن تكون متوافقة مع مايتوقعه الزبون وذلك بعد أن تفهم جيدا جميع أفكاره و تطلعاته. إذا كنت تتساءل دائما كيف يمكنك أن تبيع خدماتك لزبون ما..توجه إليه أو تواصل معه فورا و مباشرة و اسأله .. مالذي تحتاجه حاليا لتسيير أعمالك ؟


سادسا: تواصل مع عدد أكبر من الناس. قم ببناء شبكة العملاء الخاصة بك ثم قم بتوسيعها أكثر فأكثر. إنك في الواقع لا تعتبر شخصا عاملا أو على رأس عملك إذا لم تكن تقوم بمهام التواصل هذه بشكل مستمر كل يوم.


سابعا: ينبغي عليك أن تستثمر في تطوير فريق عملك. اعمل على دعم وتقوية قدرات فريق عملك بشكل مستمر.قم بقيادة فريق عملك من خلال استخدام طرح الأسئلة و الأجوبة المهمة و المحورية مع كل عضو من أعضاء الفريق. اسأل كل عضو.. ماهو رأيك في هذا الموضوع عندما يكون النقاش حول موضوع ما..أنت بصفتك "قائد الفريق" ينبغي عليك أن تتحلى بالشفافية و المصداقية و أن تقوم بإطلاع جميع أعضاء الفريق على المشاكل أو العقبات التي تواجهها الشركة حاليا و ينبغي عليك أيضا أن تستمع إلى آرائهم المختلفة و أن تأخذ منهم المشورة بخصوص مالذي يمكننا فعله حيال هذه العقبات.


ثامنا: التكرار يعلم الشطار - روك اند رول معًا واستمروا في التحرك وأخذ الإجراءات اللازمة والضرورية بأكبر سرعة ممكنة لمجابهة تحديات السوق المحيط بك. أنت تفهم الآن - أكثر من أي وقت مضى - حقيقة أن السوق يتحرك من حولك بسرعة كبيرة وتحدث التحولات المفاجئة "الآن" في السوق خارج منشأتك

يجب أن تستطيع أن ترى ما هو المجدي و ما هو الغير مجدي. حاول أن تفهم تمامًا قاعدة: "البذور - الأعشاب الضارة - الاحتياجات". أكبر عقبة تعيق نمو عملك هي "الأعشاب الضارة". تحتاج إلى التغلب على "الأعشاب الضارة" والتوقف عن فعل الأشياء التي تصرف انتباهك عن "أهدافك المهمة" أو الأشياء التي تمسك بظهرك وتمنعك عن الوصول إلى مستوى النمو الذي تستهدفه في "عملك". الآن، بعد أن استطعت التغلب على هذه العقبات، أصبح لديك الوقت الكافي الذي تحتاجه لإحداث التحول المطلوب في منشأتك


تاسعا: اشطف و كرر كل شيء مرة أخرى - إن الإستراتيجية التي اتبعناها للتو في البنود السابقة يجب أن تتم إعادة تنفيذها مرارًا وتكرارًا. ستمر عادةً بثلاث مراحل في رحلة تحول "منشأتك" خلال الأزمات الاقتصادية الصعبة وفترات الركود

أ) الاستقرار

ب) الاحتضان

ج) التحول

=========================================================================

Comments

Popular posts from this blog

Five Ways to Create the Perfect Offer (Call-To-Action) for Your Ads

"Selling in Uncertain Times" - "Article in English"